صام وصلّى وزعم أنّه مسلم : من إذا ائتمن خان ، وإذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، إنّ اللّه عزّ وجلّ قال في كتابه :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
وقال :
أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ
وفي قوله عزّ وجلّ :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا »
.
2 - تحف العقول ص 316 :
ومن كلام الصادق عليه السّلام : « ثلاث من كنّ فيه فهو منافق وإن صام وصلّى : من إذا حدّث كذب . وإذا وعد أخلف . وإذا ائتمن خان » .
« احذر من الناس ثلاثة : الخائن ، والظلوم ، والنمّام ، لأنّ من خان لك خانك ، ومن ظلم لك سيظلمك ، ومن نمّ إليك سينمّ عليك » .
« لا يكون الأمين أمينا حتّى يؤتمن على ثلاثة فيؤدّيها : على الأموال ، والاسرار ، والفروج . وإن حفظ اثنين وضيّع واحدة فليس بأمين . . . » الحديث .
3 - أمالي الصدوق ص 270 - 271 مجلس 46 :
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه قال حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن عليّ ابن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع ، فإنّي سمعت جبرئيل يقول : إنّ المكر والخديعة في النار ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : ليس منّا من غشّ مسلما ، وليس منّا من خان مسلما . . . » الحديث .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 50 باب 31 .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 13 ص 226 .
4 - عقاب الأعمال ص 336 :
روى بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ومن خان أمانة في الدنيا ولم يردّها على أهلها مات على غير دين الإسلام ، ولقى اللّه وهو عليه غضبان ، فيؤمر به إلى النار