تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
وشقّ الجيوب » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 93 .

3 - الكافي ج 5 ص 527 :

عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مكّة بايع الرّجال ثمّ جاء النساء يبايعنه فأنزل اللّه عزّ وجلّ
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
فقالت هند : أمّا الولد فقد ربّينا صغارا وقتلتهم كبارا ، وقالت امّ حكيم بنت الحارث بن هشام ، وكانت عند عكرمة بن أبي جهل : يا رسول اللّه ما ذلك المعروف الّذي أمرنا اللّه أن لا نعصينك فيه ؟ قال : لا تلطمن خدّا ولا تخمشن وجها ولا تنتفن شعرا ولا تشققن جيبا ولا تسوّدن ثوبا ولا تدعين بويل ، فبايعهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على هذا ، فقالت : يا رسول اللّه كيف نبايعك ؟ قال : إنّني لا أصافح النساء ، فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثمّ أخرجها فقال : أدخلن أيديكنّ في هذا الماء فهي البيعة » .

وأمّا كفّارته :

ففي « التهذيب » ج 8 ص 325 روى محمّد بن عيسى ، عن أخيه جعفر بن عيسى ، عن خالد بن سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث ، قال عليه السّلام : « وفي الخدش إذا أدميت وفي النتف كفّارة حنث يمين ، ولا شيء في اللطم على الخدود سوى الاستغفار والتوبة ، وقد شققن الجيوب ولطمن الخدود الفاطميّات على الحسين بن عليّ عليه السّلام ، وعلى مثله تلطم الخدود وتشقّ الجيوب » .