تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
العزّة وأخذه الأليم وبياته لأهل المعاصي والذنوب مع طوارق المنايا بالليل والنهار ، فذلك البيات الّذي ليس منه منجى ولا دونه ملتجئا ولا منه مهرب ، فخافوا اللّه أيّها المؤمنون من البيات خوف أهل التقوى ، فإنّ اللّه يقول :
ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ . . . . . »
الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 291 .

15 - أصول الكافي ج 2 ص 332 كتاب الإيمان والكفر :

عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن حفص بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من خاف القصاص كفّ عن ظلم الناس » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 330 .

16 - عيون الأخبار ج 2 ص 180 باب 44 :

ومن كلامه ( أي الرضا عليه السّلام ) المشهور قوله : « الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ، ومن لم يخف اللّه في القليل لم يخفه في الكثير ، ولو لم يخوّف اللّه الناس بجنّة ونار لكان الواجب أن يطيعوه ولا يعصوه ، لتفضّله عليهم وإحسانه إليهم ، وما بدأهم به من إنعامه الّذي ما استحقّوه » .

17 - نزهة الناظر ص 97 :

وقال عليه السّلام : « اشحنوا قلوبكم بالخوف من اللّه تعالى » .

ما روي في الخوف عن اللّه :

عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كلمات قصاره :

تصنيف غرر الحكم ص 190 - 191 :

1 - « الوجل شعار المؤمنين » .