أبي طالب عليه السّلام ، قال أبو حمزة : كان الإمام عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا تكلّم في الزهد ووعظ أبكى من بحضرته ، قال أبو حمزة : وقرأت صحيفة فيها كلام زهد من كلام عليّ بن الحسين عليهما السّلام وكتبت ما فيها ، ثمّ أتيت عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليه فعرضت ما فيها عليه ، فعرفه وصحّحه وكان ما فيها :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم كفانا اللّه وإيّاكم كيد الظالمين وبغي الحاسدين وبطش الجبّارين - إلى أن قال - : فالحذر الحذر من قبل الندامة والحسرة والقدوم على اللّه والوقوف بين يديه ، وتاللّه ما صدر قومّ قطّ عن معصية اللّه إلّا إلى عذابه ، وما آثر قوم قطّ الدنيا على الآخرة إلّا ساء منقلبهم وساء مصيرهم ، وما العلم باللّه والعمل إلّا الفان مؤتلفان ، فمن عرف اللّه خافه ، وحثّه الخوف على العمل بطاعة اللّه .
وإنّ أرباب العلم وأتباعهم الّذين عرفوا اللّه فعملوا له ورغبوا إليه وقد قال اللّه :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ . . . »
الحديث .
ورواه في « أمالي المفيد » ص 202 مجلس 23 عن أحمد بن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام مثله .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 292 .
13 - المستدرك ج 2 ص 292 عن لبّ اللباب :
روى عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أعلم الناس باللّه أشدّهم خشية » .
14 - تحف العقول ص 272 :
عن السجّاد عليه السّلام : أنّه قال في كلام له : « واعلموا عباد اللّه ! أنّه من خاف البيات تجافى عن الوساد ، وامتنع عن الرقاد ، وأمسك عن بعض الطعام والشراب من خوف سلطان أهل الدنيا . فكيف ويحك يا بن آدم من خوف بيات سلطان ربّ