41 - « من خاف اللّه قلّت مخافته » .
42 - « من لم يصدق من اللّه خوفه لم ينل منه الأمان ( منه الآمال ) » .
43 - « من خاف اللّه آمنه اللّه سبحانه من كلّ شيء » .
44 - « من خاف الناس أخافه اللّه سبحانه من كلّ شئ » .
45 - « نعم مطيّة الأمن الخوف » .
46 - « الخشية شيمة السعداء » .
47 - « إنّ من أحبّ العباد إلى اللّه عبدا أعانه على نفسه ، فاستشعر الحزن ، وتجلبب الخوف ، فزهر مصباح الهدى في قلبه ، وأعدّ القرى ليومه ( لليوم ) النّازل به » .
48 - « تعنو الوجوه لعظمة اللّه ، وتجل القلوب من مخافته ، وتتهالك النفوس على مراضيه » .
49 - « خف ربّك خوفا يشغلك عن رجائه ، وارجه رجاء من لا يأمن خوفه » .
50 - « رحم اللّه عبدا راقب ذنبه وخاف ربّه » .
51 - « طوبى للمنكسرة قلوبهم من أجل اللّه » .
52 - « طوبى لمن راقب ربّه وخاف ذنبه » .
53 - « فاتّقوا اللّه تقيّة من أنصب الخوف بدنه ، وأسهر التهجّد غرار نومه ، وأظمأ الرجاء هواجر يومه » .
54 - « فاتّقوا اللّه تقيّة ( تقاة ) من أيقن فأحسن ، وعبّر فاعتبر ( وحذّر فحذر ) ، وحذّر فازدجر ( وزجر فازدجر ) ، وبصّر فاستبصر ، وخاف العقاب وعمل ليوم الحساب » .
55 - « فاتّقوا اللّه جهة ما خلقكم له ، واحذروا منه كنه ما حذّركم من نفسه ، واستحقّوا منه ما أعدّ لكم بالتنجّز لصدق ميعاده والحذر من هول معاده » .
56 - « نعم العبادة الخشية » .
57 - « لا خير في قلب لا يخشع ، وعين لا تدمع ، وعلم لا ينفع » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 411
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤١١