أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « البرّ وحسن الخلق ، يعمران الدّيار ، ويزيدان في الأعمار » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 504 .
ورواه في « كتاب الزهد » ص 29 عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان .
7 - نزهة الناظر ص 14 :
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حسن الخلق وصلة الرحم وبرّ القرابة ، تزيد في الأعمار وتعمر الديار ولو كان القوم فجّارا » .
ورواه في « أعلام الدين » : ص 294 .
ونقله عنه في « البحار » : ج 74 ص 173 .
8 - كتاب الزهد ص 30 :
ابن العبّاس ، عن ابن شجرة ، عن إبراهيم بن أبي رجاء قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « حسن الخلق يزيد في الرزق » .
9 - تحف العقول ص 373 :
وقال الصادق عليه السّلام : « حسن الخلق من الدين وهو يزيد في الرزق » .
وقال عليه السّلام : « الخلق خلقان أحدهما نيّة والآخرة سجيّة » . قيل : فأيّهما أفضل ؟
قال عليه السّلام : « النيّة ، لأنّ صاحب السجيّة مجبول على أمر لا يستطيع غيره ، وصاحب النيّة يتصبّر على الطاعة تصبّرا فهذا أفضل » .
10 - إرشاد القلوب ص 133 :
وقال ( أي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « إنّ حسن الخلق يثبت المودّة ، وحسن البشر يذهب بالسخيمة . ومن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة ، فاستنزلوا الرزق بالصدقة ، وإيّاكم أن يمنع أحدكم من ذي حقّ حقّه ، فينفق مثله في معصيته » .
ورواه في « المشكاة » ص 70 عن أبي إبراهيم ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكنّه ذكر بدل « وإيّاكم إلخ : وإيّاك أن تمنع حقّا ، فتنفق في باطل مثليه » .