2 - نزهة الناظر ص 22 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ هذه الأخلاق منائح من اللّه ، فإذا أحبّ اللّه عبدا منحه خلقا حسنا ، وإذا أبغض عبدا منحه خلقا سيّئا » .
ورواه في « الاختصاص » ص 225 .
ونقله عنهما في « المستدرك » ج 1 ص 283 .
3 - أمالي الطوسي ج 1 ص 308 جزء 11 :
( وبهذا الإسناد ) عن أبي قتادة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ للّه عزّ وجلّ وجوها خلقهم من خلقه وأرضه ، لقضاء حوائج إخوانهم ، يرون الحمد مجدا ، واللّه عزّ وجلّ يحبّ مكارم الأخلاق ، وكان فيما خاطب اللّه تعالى به نبيّه صلّى اللّه عليه وآله أن قال له :
يا محمّد إنّك لعلى خلق عظيم . قال : السخاء وحسن الخلق » .
فوائد حسن الخلق في الدنيا :
1 - أصول الكافي ج 1 ص 23 كتاب العقل والجهل :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن عبيد اللّه الدهقان عن درست ، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أكمل الناس عقلا أحسنهم خلقا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 504 .
2 - الخصال ج 1 ص 29 :
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه بن أحمد الأسواريّ قال : حدّثنا أبو يوسف أحمد بن محمّد بن قيس السجزيّ المذكّر قال : حدّثني أبو محمّد عبد العزيز بن عليّ السرخسيّ بمرو الرّوذ قال : حدّثني أبو بكر أحمد بن عمران البغداديّ قال : حدّثنا أبو الحسن قال : حدّثنا أبو الحسن قال : حدّثنا أبو الحسن قال : حدّثنا الحسن ، عن الحسن ، عن الحسن : « إنّ أحسن الحسن الخلق الحسن » .