الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « . . . أخبرني جبرئيل عليه السّلام عن اللّه تعالى جلّ ذكره : أنّ فيك خمس خصال يحبّها اللّه ورسوله :
الغيرة الشديدة على حرمك ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وصدق اللسان ، والشجاعة ، فأسلم الرجل وحسن إسلامه » .
كتب أهل السنّة :
9 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 12 ص 27 :
ولمسلم قال : خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تسع سنين ، فما أعلمه قال لي قطّ :
لم فعلت كذا وكذا ؟ ولا عاب عليّ شيئا قطّ .
وفي أخرى له كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أحسن الناس خلقا ، فأرسلني يوما لحاجة . فقلت : واللّه لا أذهب ، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فخرجت حتّى أمرّ على صبيان ، وهم يلعبون في السوق . فإذا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقفاي من ورائي . فنظرت إليه وهو يضحك . فقال : « يا أنس ، ذهبت حيث أمرتك ؟ » قال : قلت : نعم ، أنا أذهب يا رسول اللّه . قال أنس : واللّه لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته : لم فعلت كذا وكذا ؟ أو لشيء تركته : هلّا فعلت كذا وكذا ؟ .
من حسن خلقه أحبّه اللّه وقرب منه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 100 كتاب الإيمان والكفر :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن عنبسة العابد قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما يقدم المؤمن على اللّه عزّ وجلّ بعمل بعد الفرائض أحبّ إلى اللّه تعالى من أن يسع الناس بخلقه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 505 .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 188 .