وكذا قوله تعالى :
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
فظاهره النهي عن قول الزور ، وإن كان يمكن دعوى كون المراد منه الاجتناب عن جميع ما يتعلّق به من الأفعال من استماعه وحفظه ونقله وغيرها .
ويحرم أيضا نسخ كتب الضلال وقرائتها والنظر فيها ودرسها وتدريسها .
لأنّ كلّ ذلك من قبيل حفظ المطالب المضلّة بالكتابة أو القراءة أو المطالعة والدرس والتدريس في الخارج أو الذهن .
926 حفط زلّات المؤمن
1 - التهذيب ج 1 ص 375 :
روى أحمد بن محمّد ، عن البرقيّ ، عن ابن سنان ، عن حذيفة بن منصور قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : شيء يقوله الناس : عورة المؤمن على المؤمن حرام ، فقال :
« ليس حيث يذهبون ، إنّما عنى عورة المؤمن أن يزلّ زلّة أو يتكلّم بشيء يعاب عليه فيحفظ عليه ليعيره به يوما ما » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 366 .
2 - المؤمن ص 66 :
وعن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يكون الرجل مواخيا للرجل على الدين ، ثمّ يحفظ زلّاته وعثراته ليضعه [ بها ] يوما ما » .
ورواه في « المشكاة » ص 105 .
3 - كشف الريبة ص 94 :
روى بسنده أنّ الصادق عليه السّلام كتب في جواب عبد اللّه النجاشي كتابا وفيه « يا عبد اللّه وحدّثني أبي ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : أدنى الكفر أن يسمع الرجل عن أخيه الكلمة ليحفظها عليه يريد أن يفضحه بها أولئك لا خلاق لهم » .