عبد الجبّار قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عليّ بن جعفر بن محمّد عن أخيه موسى ابن جعفر عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم لأصحابه :
ألا أنّه قد دبّ إليكم داء الأمم من قبلكم ، وهو الحسد ، ليس بحالق الشعر لكنّه حالق الدين ، وينجى منه أن يكفّ الإنسان يده ويخزن لسانه ، ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن » .
ونقله عنه فيه « الوسائل » ج 11 ص 294 .
ورواه في « كشف الريبة » ص 52 .
ورواه في « أمالي المفيد » ص 344 مجلس الأربعون .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 327 .
3 - تحف العقول ص 302 :
في وصيّة الصادق عليه السّلام لابن جندب :
« يا ابن جندب من أصبح مهموما لسوى فكاك رقبته فقد هوّن عليه الجليل ورغب من ربّه في الربح الحقير . ومن غشّ أخاه وحقّره وناواه جعل اللّه النار مأواه . ومن حسد مؤمنا إنماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء » .
ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 281 .
4 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 327 :
أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يجتمع الحسد والإيمان في قلب امرئ » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الحسد يميث الإيمان في القلب كما يميث الماء الثّلج » .
5 - بحار الأنوار ج 69 ص 198 عن الدرة الباهرة :
وقال أبو الحسن الثالث عليه السّلام : « الحسد ما حق الحسنات ، والزهو جالب المقت ، والعجب صارف عن طلب العلم داع إلى الغمط والجهل ، والبخل أذمّ الأخلاق ، والطمع سجيّة سيّئة » .