هو رحمة ، وما كان من حزن باللّسان وباليد فهو من الشيطان » .
ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 91 .
921 الحزن بذمّ الناس والسرور بمدحهم
1 - تحف العقول ص 284 :
روى أن الباقر عليه السّلام قال لجابر بن يزيد الجعفي في حديث : « واعلم بأنّك لا تكون لنا وليّا حتّى لو اجتمع عليك أهل مصرك وقالوا : إنّك رجل سوء لم يحزنك ذلك ، ولو قالوا : إنّك رجل صالح لم يسرّك ذلك ، ولكن أعرض نفسك على كتاب اللّه ، فإن كنت سالكا سبيله زاهدا في تزهيده راغبا في ترغيبه خائفا من تخويفه فاثبت وأبشر ، فإنّه لا يضرّك ما قيل فيك . وإن كنت مبائنا للقرآن فما ذا الّذي يغرّك من نفسك . إنّ المؤمن معنيّ بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها فمرّة يقيم أودها ويخالف هواها في محبّة اللّه ومرّة تصرعه نفسه فيتّبع هواها فينعشه اللّه » .
922 الحسد
وهو تمني زوال نعم اللّه تعالى عن أخيك المسلم ممّا له فيه صلاح ، فإن لم ترد زوالها عنه ولكن تريد لنفسك مثلها فهو ( غبطة ) ومنافسة ، فإن لم يكن له فيها صلاح وأردت زوالها عنه فهو ( غيرة ) .
قال اللّه تعالى :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
. . .
وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ
. الفلق
وقال اللّه تعالى :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
. النساء : 54
وقال تعالى :
وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ ، لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ، وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ، إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
. النساء : 32