364 التوكّل على اللّه
التوكّل على اللّه هو الاعتماد عليه ، وفي « المفردات » : يقال توكّلت عليه بمعنى اعتمدته .
ويقرب منه الثقة باللّه ، والانقطاع إلى اللّه ، والاعتصام باللّه ، والرجاء من اللّه .
والفرق انّ التوكّل كما تقدّم : هو الاعتماد على اللّه في أمر من الأمور يفعله عن اعتماد بعون اللّه عليه .
والثقة باللّه : هو الوثوق إلى اللّه في إنّ اللّه يختار ما هو خير له .
والانقطاع إلى اللّه : هو قطع الرجاء من غير اللّه والرجاء منه سبحانه وتعالى محضا والاعتصام باللّه : هو الاعتماد على اللّه في حفاظته من الشرور .
قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ .
الطلاق : 3
وقال تعالى :
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ .
يوسف : 67
وقال تعالى :
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ .
الأعراف : 188
وقال تعالى :
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا . *
الأحزاب : 3 و 48 والنساء : 81
وقال تعالى :
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ .
الفرقان : 58
وقال تعالى :
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ .
الشعراء : 217
وقال تعالى :
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ .
التوبة : 129
وقال تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ * فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ .
النمل : 78 و 79
وقال تعالى :
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ .
هود : 123