الثلاثمائة في قريتهم ، فألجأوهم إلى بيوتها وقطعوا عنها المياه الجارية الّتي كانت تدخل إلى قراهم ، ومنعوا عنهم الطعام ، واستأمن اليهود منهم فلم يؤمنوهم ، وقالوا :
لا ، إلّا أن نقتلكم ونسبيكم وننهبكم .
فقالت اليهود بعضها لبعض : كيف نصنع ؟
فقال لهم أماثلهم وذوو الرأي منهم : أما أمر موسى عليه السّلام أسلافكم ومن بعدهم بالاستنصار بمحمّد وآله ؟ أما أمركم بالابتهال إلى اللّه تعالى عند الشدائد بهم ؟
قالوا : بلى . قالوا : فافعلوا . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 373 .
26 - قصص الأنبياء ص 51 :
وبإسناده عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الخزاز ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال آدم صلوات اللّه عليه :
يا ربّ بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عليّ ، فأوحى اللّه تعالى إليه : يا آدم وما علمك بمحمّد ؟ فقال : حين خلقتني رفعت رأسي ، فرأيت في العرش مكتوبا : محمّد رسول اللّه عليّ أمير المؤمنين » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 373 ثم قال :
ورواه السيّد عليّ بن طاووس في كتاب كشف اليقين من كتاب عليّ بن محمّد القزويني عن التلعكبري عن محمّد بن سهل عن الحميري رفعه قال : وذكر مثله .
27 - تفسير فرات الكوفي ص 57 :
قال : حدّثنا محمّد بن القاسم بن عبيد قال : حدّثنا الحسن بن جعفر قال :
حدّثنا الحسين بن سواد [ أ : سوا . ب : سوار ] قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه قال :
حدّثنا شجاع بن الوليد أبو بدر السكوني قال : حدّثنا سليمان بن مهران الأعمش عن أبي صالح عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لما نزلت الخطيئة بآدم واخرج من الجنّة أتاه جبرئيل عليه السّلام فقال : يا آدم ادع ربّك ، قال : [ يا . ب ، ر ]