ربّه فتاب عليه ، قال : « سأله بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام إلّا تبت عليّ فتاب عليه » .
22 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 245 :
قال الإمام عليه السّلام : « قال اللّه عزّ وجلّ : [
وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ
] واذكروا إذ جعلنا ماء البحر فرقا ينقطع بعضه من بعض .
فَأَنْجَيْناكُمْ
هناك ، وأغرقنا فرعون وقومه
وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
إليهم وهم يغرقون » .
نجاة بني إسرائيل لاقرارهم ولاية محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وآله ، وتجديدها :
وذلك أن موسى عليه السّلام لمّا انتهى إلى البحر ، أوحى اللّه ، عزّ وجلّ إليه :
قل لبني إسرائيل : جدّدوا توحيدي وأمرّوا بقلوبكم ذكر محمّد سيّد عبيدي وإمائي ، وأعيدوا على أنفسكم الولاية لعليّ أخي محمّد وآله الطيّبين ، وقولوا : اللّهمّ بجاههم جوّزنا على متن هذا الماء . فإن الماء يتحول لكم أرضا .
فقال لهم موسى ذلك . فقالوا : اتورد علينا ما نكره ، وهل فررنا من [ آل ] فرعون إلّا من خوف الموت ؟ وأنت تقتحم بنا هذا الماء الغمر بهذه الكلمات ، وما يدرينا ما يحدث من هذه علينا ؟
فقال لموسى عليه السّلام كالب بن يوحنا - وهو على دابّة له ، وكان ذلك الخليج أربعة فراسخ - : يا نبيّ اللّه أمرك اللّه بهذا أن نقوله وندخل الماء ؟ فقال : نعم قال : وأنت تأمرني به ؟ قال : بلى .
[ قال : ] فوقف وجدد على نفسه من توحيد اللّه ونبوّة محمّد وولاية عليّ بن أبي طالب والطيّبين من آلهما ما أمره به ، ثمّ ، قال : اللّهمّ بجاههم جوزّني على متن هذا الماء .