في النار دعا اللّه بحقّنا فجعل اللّه عليه النار بردا وسلاما ، وإن موسى لمّا ضرب طريقا في البحر دعا اللّه بحقّنا فجعل يبسا وإن عيسى لمّا أراد اليهود قتله دعا اللّه بحقّنا فنجى من القتل فرفعه إليه » .
15 - الاختصاص ص 222 و 223 :
وعنه قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ، عن عمه محمّد بن أبي القاسم ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد قال : حدّثني ابن أبي نجران ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : « سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ يقول : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن سلمان الفارسيّ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
سلمان بحر العلم لا يقدر على نزحه ، سلمان مخصوص بالعلم الأوّل والآخر .
أبغض اللّه من أبغض سلمان ، وأحبّ من أحبّه » قلت : فما تقول في أبي ذرّ ؟ قال :
« وذاك منّا ، أبغض اللّه من أبغضه وأحبّ اللّه من أحبه » قلت : فما تقول في المقداد ؟
قال : « وذاك منّا ، أبغض اللّه من أبغضه وأحبّ اللّه من أحبّه » قلت : فما تقول في عمّار ؟ قال : « وذاك منّا ، أبغض اللّه من أبغضه وأحبّ من أحبّه » قال جابر : فخرجت لأبشّرهم فلمّا ولّيت ، قال : « إليّ إليّ يا جابر ، وأنت منّا أبغض اللّه من أبغضك وأحبّ من أحبّك » قال ، فقلت : يا رسول اللّه فما تقول في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؟ فقال :
« ذاك نفسي » قلت : فما تقول في الحسن والحسين عليهما السّلام ؟ قال : « هما روحي وفاطمة امّهما ابنتي ، يسوؤني ما ساءها ويسرّني ما سرّها ، اشهد اللّه أنّي حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، يا جابر إذا أردت أن تدعو اللّه فيستجيب لك فادعه بأسمائهم فإنّها أحبّ الأسماء إلى اللّه عزّ وجلّ » .
16 - وفي ص 252 ،
قال الرضا عليه السّلام « إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على اللّه عزّ وجلّ وهو قوله
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها »
.
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 371 .