17 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 42 :
عن محمّد بن أبي زيد الرازي عمّن ذكره عن الرضا عليه السّلام قال : « إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على اللّه ، وهو قول اللّه :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
قال : قال أبو عبد اللّه : نحن واللّه الأسماء الحسنى الّذي لا يقبل من أحد إلّا بمعرفتنا [ قال فادعوه بها ] » .
18 - وفي ج 2 ص 178 :
عن شعيب العقرقوفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ يوسف أتاه جبرئيل فقال :
يا يوسف إنّ ربّ العالمين يقرؤك السّلام ويقول لك : من جعلك أحسن خلقه ؟ قال :
فصاح ووضع خدّه على الأرض ، ثمّ قال : أنت يا ربّ ، قال : ثمّ ، قال له : ويقول لك :
من حبّبك إلى أبيك دون إخوتك ؟ قال : فصاح ووضع خدّه على الأرض ، ثمّ قال :
أنت يا ربّ ، قال : ويقول لك : من أخرجك من الجبّ بعد أن طرحت فيها وأيقنت بالهلكة ؟ قال : فصاح ووضع خدّه على الأرض ثمّ قال : أنت يا ربّ ، قال : فإنّ ربّك قد جعل لك عقوبة في استغاثتك بغيره فالبث في السجن بضع سنين .
قال : فلمّا انقضت المدة أذن له في دعاء الفرج ، ووضع خدّه على الأرض ثمّ قال : اللّهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فانّي أتوجّه إليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، قال : ففرّج اللّه عنه قال : فقلت له :
جعلت فداك أندعو نحن بهذا الدعاء ؟ فقال : ادع بمثله اللّهم أن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فانّي أتوجه إليك بوجه نبيّك نبيّ الرحمة صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السّلام » .
ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 1 ص 371 .
19 - كتاب الفضائل لابن شاذان ص 66 :
( خبر آخر ) روى الإمام الصادق عليه السّلام أنّه كان جالسا في الحرم في مقام