رَحِيماً
وقال في الشكر :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
وقال في التوبة :
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً .
ورواه في « تحف العقول » ص 41 ، مرسلا .
ورواه في « أمالي الطوسي » مجلس 17 ج 2 ص 304 ، بإسناده عن عليّ بن عقبة عن أبي كهمش عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام لكنّهما لم يذكرا الآيات .
2 - إرشاد القلوب ص 148 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما كان اللّه ليفتح على العبد باب الدعاء ، ويغلق عنه باب الإجابة ، وهو يقول
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
وما كان اللّه ليفتح باب التوبة ويغلق باب المغفرة لأنه تعالى يقول :
وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ . . . »
الحديث .
ورواه في « نهج البلاغة » حكمة 427 ص 1289 ، إلى قوله باب المغفرة ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 237 ، لكنّه ذكر بدل قوله ، « لأنّه تعالى يقول وهو الّذي . . . » الخ : وهو يقول : « ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثمّ يستغفر اللّه يجد اللّه غفورا رحيما » .
3 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 376 :
وقال الصادق عليه السّلام : « شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا ، وأما التائبون فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ »
.
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 264 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 435 باب التوبة ح 10 :
عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ؛ عن محمّد بن سنان ، عن يوسف [ ابن ] أبي يعقوب بيّاع الأرز ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول :
التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ » .