مظالم على النواصب والكفار ، فيكون عذاب هذين على أولئك الكفار والنواصب قصاصا بمالكم عليهم من الحقوق ، ومالهم إليكم من الظلم ، فاتقوا اللّه ولا تتعرضوا لمقت اللّه بترك التقيّة ، والتقصير في حقوق إخوانكم المؤمنين » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 475 و « البحار » ج 71 ص 229 .
39 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 324 :
روى أنّه قيل لمحمّد بن عليّ عليهما السّلام : إنّ فلانا اخذ بتهمة فضربوه مائة سوط ، فقال محمّد بن عليّ عليهما السّلام : « إنّه ضيّع حقّ أخ مؤمن ، وترك التقيّة ، فوجه إليه فتاب » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 474 .
40 - أصول الكافي ج 2 ص 217 باب التقيّة ح 3 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « التقيّة من دين اللّه ، قلت : من دين اللّه ؟ قال : إي واللّه من دين اللّه ولقد قال يوسف عليه السّلام :
أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
واللّه ما كانوا سرقوا شيئا ولقد قال إبراهيم عليه السّلام :
إِنِّي سَقِيمٌ
واللّه ما كان سقيما » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 468 ونقله في « البحار » ج 72 ص 425 وفي ج 72 ص 412 عن « كتاب التقيّة » للعيّاشي .
41 - مشكاة الأنوار ص 42 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقيّة وحرز لمن اخذ بها وتحرّز من التعريض للبلاء في الدنيا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 374 .
42 - صفات الشيعة ص 3 :
[ الحديث الثالث ] حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه اللّه ، قال : حدّثنا الحسين