فأنتم أولى به منهم واللّه ما عبد اللّه بشيء أحبّ إليه من الخبء » قلت : وما الخبء ؟
قال : « التقيّة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 471 وفي « البحار » ج 72 ص 431 .
36 - أصول الكافي ج 2 ص 220 باب التقيّة ح 20 :
روى الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن أحمد بن حمزة ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
« خالطوهم بالبرانية ، وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الامرة صبيانيّة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 471 .
ورواه في « كتاب الهداية » باب التقيّة .
37 - الخصال ج 1 ص 25 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن أيّوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن مدرك بن الهزهاز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« يا مدرك رحم اللّه عبدا اجترّ مودّة الناس إلى نفسه فحدّثهم بما يعرفون ، وترك ما ينكرون » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 471 .
38 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 574 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ولو شاء لحرم عليكم التقيّة ، وأمركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند اظهاركم الحق .
ألا فأعظم فرائض اللّه تعالى عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائنا استعمال التقيّة على أنفسكم واخوانكم [ ومعارفكم ، وقضاء حقوق اخوانكم ] في اللّه ألا وأنّ اللّه يغفر كلّ ذنب بعد ذلك ولا يستقصي .
فأما هذان فقل من ينجو منهما إلّا بعد مس عذاب شديد ، إلّا أن يكون لهم