المنجيات : فتقوى اللّه في السرّ والعلانية ، وقول الحقّ في الغضب والرضاء ، وإعطاء الحقّ من نفسك . وأمّا المهلكات : فشحّ مطاع ، وهواه متّبع ، وإعجاب المرء برأيه » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 299 .
التقوى تنجي من البلايا :
1 - عدّة الداعي ص 305 :
قال عليه السّلام : « لو أنّ السماوات والأرض كانتا رتقا على عبده المؤمن ، ثمّ اتّقى اللّه تعالى ، لجعل منها فرجا ومخرجا » .
ورواه في « الفصول المهمّة » : ص 255 ط الغري ، و « نور الابصار » : ص 221 ط العثمانية بمصر .
2 - كشف الغمّة كما في « البحار » ج 75 ص 78 :
عن عليّ عليه السّلام قال لأبي ذرّ رضى اللّه عنه : « إنّما غضبت للّه عزّ وجلّ فارج من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك ، واللّه لو كانت السماوات والأرضون رتقا على عبد ثمّ اتّقى اللّه لجعل اللّه له منها مخرجا ، لا يؤنسنّك إلّا الحقّ ، ولا يوحشنّك إلّا الباطل » .
3 - المستدرك ج 2 ص 299 عن « لبّ اللباب » للراوندي :
وقال ( أيّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « إنّي لأعرف آية لو أخذبها الناس لكفاهم » ثمّ قرأ :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ . . . .
4 - عدّة الداعي ص 306 :
روى أحمد بن الحسين الميثمي ، عن رجل من أصحابه قال : قرأت جوابا من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل من أصحابه : « أمّا بعد ، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه عزّ وجلّ ، فإنّ اللّه قد ضمن لمن اتّقاه أن يحوّله عمّا يكره إلى ما يحبّ ، ويرزقه من حيث