7 - « اعتصموا بتقوى اللّه ، فإنّ لها حبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته » .
8 - « إنّ التقوى منتهى رضى اللّه من عباده ، وحاجته من خلقه ، فاتّقوا اللّه الّذي إن أسررتم علمه ، وإن أعلنتم كتبه » .
9 - « أنّكم إلى أزواد التقوى أحوج منكم إلى أزواد الدنيا » .
وفي ص 270 :
10 - « عليك بالتقى ، فإنّه خلق الأنبياء » .
11 - « عليك بالتقوى ، فإنّه أشرف نسب » .
12 - « ثوب التقى أشرف الملابس » .
13 - « التقوى أوفق ( أوثق ) حصن ، وأوقى ( أوفى ) حرز .
14 - « التقوى حصن حصين لمن لجأ إليه » .
15 - « التقوى آكد سبب بينك وبين اللّه إن أخذت به ، وجنّة من عذاب أليم » .
16 - « الجأوا إلى التقوى ، فإنّه ( فأنّها ) جنّة منيعة ، من لجأ إليها حسّنته ، ومن اعتصم بها عصمته » .
17 - « أمنع حصون الدين : التقوى » .
18 - « إنّ التقوى دار حصن عزيز لمن لجأ إليه ( إليها ) ، والفجور دار حصن ذليل ، لا يحرز أهله ، ولا يمنع من لجأ إليه » .
19 - « من تعرّى عن لباس التقوى لم يستتر بشيء من ألباب ( أسباب ) الدنيا » .
20 - « من تسربل أثواب التقى لم يبل سرباله » .
وفي ص 271 :
21 - « التقوى ثمرة الدين ، وأمارة اليقين » .
22 - « ما أصلح الدين كالتقوى » .
23 - « سبب صلاح الإيمان : التقوى » .
وفي ص 274 :
24 - « التقوى تعزّ . . . » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 196
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٩٦