ورواه في « روضة الكافي » : ص 67 ح 23 .
عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، ويعقوب السرّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام . . . إلى أن قال : « ألا وإنّ التقوى مطايا ذلل ، حمل عليها أهلها ، وأعطوا أزمّتها ، فأوردتهم الجنّة ، وفتحت لهم أبوابها ، ووجدوا ريحها وطيبها ، وقيل لهم : ادخلوها بسلام آمنين . . . » الحديث .
2 - الأشعثيّات ص 150 :
وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أكثر ما تلج به امّتي في الجنّة تقوى للّه وحسن الخلق » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 299 .
3 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 299 عن « لبّ اللباب » للراوندي :
وروي « أنّه ينادي يوم القيامة : يا عباد اللّه لا خوف عليكم ، فترفع الخلائق رؤوسهم ويقولون : نحن عباد اللّه ، ثمّ ينادى الثانية فيرفع أهل الكتاب رؤوسهم فيقولون : نحن الّذين آمنّا ، فينادى الثالثة : الّذين يتّبعون النبيّ الامّي ، فينكس أهل الكتاب رؤوسهم ويبقى أهل التقوى » .
إنّ اللّه قد ضمن لأهل التقوى :
1 - روضة الكافي ص 49 ح 9 :
عليّ بن محمّد ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن الحسين وحميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الكندي جميعا ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن رجل من أصحابه قال : قرأت جوابا من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل من أصحابه : « أمّا بعد ، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه ، فإنّ اللّه قد ضمن لمن اتّقاه أن يحوّله عمّا يكره إلى ما يحبّ ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ، فايّاك أن تكون ممّن يخاف على العباد من ذنوبهم ويأمن العقوبة من ذنبه ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ لا يخدع عن جنّته ، ولا ينال