تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
أبي الحسن عليّ بن يحيى - فيما أعلم - عن عمرو بن مدرك الطائيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأصحابه : أيّ عرى الإيمان أوثق ؟ فقالوا : اللّه ورسوله أعلم ، وقال بعضهم : الصّلاة ، وقال بعضهم : الزكاة ، وقال بعضهم : الصّيام ، وقال بعضهم : الحجّ والعمرة ، وقال بعضهم : الجهاد ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لكلّ ما قلتم فضل وليس به ، ولكن أوثق عرى الإيمان : الحبّ في اللّه ، والبغض في اللّه ، وتوالي أولياء اللّه ، والتبرّي من أعداء اللّه » . ورواه في « معاني الأخبار » : ص 398 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ . . . بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المحاسن » : ص 165 كتاب الصفوة والنور . . . باب 33 : عن البرقي . . . فذكر الحديث مثله ، لكنّه قال : عن أبيه ، عن حمزة بن عبد اللّه الجعفري ، عن جميل بن درّاج ، عن عمر بن مدرك أبي عليّ الطائي . . . فذكر الحديث مثله ، لكنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللّه والبغض في اللّه ، توالي وليّ اللّه وتعادي عدوّ اللّه » .

11 - علل الشرائع ص 117 باب 96 :

حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن العرزمي ، عن أبيه عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيرا فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحبّ أهل طاعة اللّه عزّ وجلّ ويبغض أهل معصيته ففيك خير واللّه يحبّك ، وإن كان يبغض أهل طاعة اللّه ويحبّ أهل معصيته فليس فيك خير واللّه يبغضك ، والمرء مع من أحبّ » . ورواه في « المحاسن » : ص 263 كتاب مصابيح الظلم باب 34 عن البرقي ، عن العرزمي ، عن أبيه ، عن جابر الجعفيّ ، لكنّه ذكر بدل قوله : « فليس فيك خير » :