إمّا بلوغ حاجته في الدنيا ، وإمّا يعدّ له عند ربّه ويدّخر لديه ، وما عند اللّه خير وأبقى للمؤمنين » .
فضل البسملة :
1 - الكافي ج 3 ص 313 :
محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحسن بن عليّ ، عن عبّاد بن يعقوب ، عن عمرو ابن مصعب ، عن فرات بن أحنف ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « أوّل كلّ كتاب نزل من السماء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، فإذا قرأت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فلا تبالي إلّا تستعيذ ، وإذا قرأت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
سترتك فيما بين السماء والأرض » .
2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 28 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أحزنه أمر ، تعاطاه فقال :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
وهو مخلص للّه عزّ وجلّ ، ويقبل بقلبه إليه ، لم ينفكّ من إحدى اثنتين : إمّا بلوغ حاجته الدنياويّة ، وإمّا ما يعدّ له عنده ، ويدّخر لديه ، وما عند اللّه خير وأبقى للمؤمنين » .
3 - مجموعة ورّام ج 1 ص 32 :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لا يردّ دعاء أوّله
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
» .
ورواه في « دعوات الراوندي » : ص 52 بعينه .
4 - مجموعة ورّام ج 1 ص 32 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « امّتي يأتون يوم القيامة وهم يقولون :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
، فتثقل حسناتهم في الميزان ، فيقال : لم أرجح موازين امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
فتقول الأنبياء عليهم السّلام : إنّ ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء اللّه ، لو وضعت في كفّة الميزان ووضعت سيّئات الخلق في كفّة أخرى لرجّحت حسناتهم » .