الجسد ، إذا اشتكى تداعى له سائره بالسهر والحمّى » .
بسط الكفّ للدعاء راجع عنوان : « الابتهال » في حرف الألف .
285 البسملة
وهي قول :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
.
معنى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
: 1 - التوحيد ص 230 - 232 :
حدّثنا محمّد بن القاسم الجرجاني المفسّر رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو يعقوب يوسف ابن محمّد بن زياد ، وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار وكانا من الشيعة الإماميّة ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد عليهم السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ؟ *
فقال : « اللّه هو الّذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الرجاء من كلّ من هو دونه ، وتقطّع الأسباب من جميع ما سواه يقول : بسم اللّه ، أي : أستعين على أموري كلّها باللّه الّذي لا تحقّ العبادة إلّا له ، المغيث إذا استغيث ، والمجيب إذا دعي ، وهو ما قال رجل للصادق عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ، دلّني على اللّه ما هو ؟ فقد أكثر عليّ المجادلون وحيّروني ؟ فقال له :
يا عبد اللّه ، هل ركبت سفينة قطّ ؟ قال : نعم ، قال : فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك ، ولا سباحة تغنيك ؟ قال : نعم ، قال : فهل تعلّق قلبك هنالك أنّ شيئا من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك ؟ فقال : نعم ، قال الصادق عليه السّلام : فذلك الشيء هو اللّه القادر على الإنجاء حيث لا منجي ، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث ، ثمّ قال الصادق عليه السّلام : ولربّما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فيمتحنه اللّه بمكروه لينبّهه على شكر اللّه تبارك وتعالى والثناء عليه ، ويمحق عنه وصمة تقصيره عند تركه قول
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
.