قال عليه السّلام : « يا سفيان لا مروّة لكذوب ، ولا راحة لحسود ، ولا إخاء لملوك ، ولا خلّة لمختال ، ولا سؤدد لسيّئ الخلق » .
34 - تحف العقول ص 302 :
في وصيّة الصادق عليه السّلام لابن جندب : « يا بن جندب ، إنّ للشيطان مصائد يصطاد بها ، فتحاموا شباكه ومصائده » ، قلت : يا ابن رسول اللّه وما هي ؟ قال : « أمّا مصائده فصدّ عن برّ الإخوان ، وأمّا شباكه فنوم عن قضاء الصلوات الّتي فرضها اللّه ، أما إنّه ما يعبد اللّه بمثل نقل الأقدام إلى برّ الإخوان وزيارتهم ، ويل للساهين عن الصلوات ، النائمين في الخلوات ، المستهزئين باللّه وآياته في الفترات
أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ
. . . يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
.
35 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 139 :
روى بسنده عن سليم بن قيس حين أوصى أمير المؤمنين عليه السّلام إلى ابنه الحسن عليه السّلام ، وأشهد عليه الحسين عليه السّلام ، فذكر الوصيّة ، وفيها : « عليكم يا بنيّ بالتواصل والتباذل والتبارّ ، وإيّاكم والتقاطع والتدابر والتفرّق ، وتعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، واتّقوا اللّه ، إنّ اللّه شديد العقاب » .
36 - الخصال ج 1 ص 185 :
أخبرني الخليل بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغويّ ، قال : حدّثنا عليّ - يعني ابن الجعد - قال : حدّثنا شعبة ، قال : أخبرنا الوليد بن العيزار بن حريث ، قال :
سمعت أبا عمرو الشيباني ، قال : حدّثني عبد اللّه بن مسعود ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه : الصلاة ، والبرّ ، والجهاد » .
37 - تصنيف غرر الحكم ص 449 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« البرّ عمل مصلح » .