أجمعين على من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه ، أو أحدث حدثا ، أو آوى محدثا ، وكفر باللّه العظيم للانتفاء من حسب وإن دقّ » .
8 - تفسير فرات الكوفي ص 394 :
عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في مسجد الكوفة ، فأتاه رجل من بجيلة يكنّى أبا خديجة ومعه ستون رجلا من بجيلة ، فسلّم وسلّموا ، ثمّ جلس وجلسوا ، ثمّ إنّ أبا خديجة قال :
يا أمير المؤمنين أعندك سرّ من أسرار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحدّثنا به ؟ قال : « نعم ، يا قنبر ائتني بالكتابة ففضّها فإذا في أسفلها سليفة مثل ذنب الفارة ، مكتوب فيها :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إنّ لعنة اللّه وملائكته والناس أجمعين على من انتمى إلى غير مواليه ، ولعنة اللّه وملائكته والناس أجمعين على من أحدث في الإسلام أو آوى محدثا ، ولعنة اللّه على من ظلم أجيرا أجره ، ولعنة اللّه على من سرق منار الأرض وحدودها ، يكلّف يوم القيامة أن يجيء بذلك من سبع سماوات وسبع أرضين » .