شهّره اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق » .
ورواه الكليني في « أصول الكافي » : ج 4 ص 56 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه من قوله : « من استذلّ . . . الخ » .
4 - عدّة الداعي ص 190 :
عن إسماعيل بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : المؤمن رحمة ؟ قال :
« نعم ، وأيّما مؤمن أتاه أخوه في حاجة فإنّما ذلك رحمة ساقها اللّه إليه ، وسبّبها له ، فإن قضاها كان قد قبل الرحمة بقبولها ، وإن ردّه وهو يقدر على قضائها فإنّما ردّ عن نفسه الرحمة الّتي ساقها اللّه إليه وسبّبها له ، وادّخرت الرحمة للمردود عن حاجته ، ومن مشى في حاجة أخيه ولم يناصحه بكلّ جهده فقد خان اللّه ورسوله والمؤمنين ، وأيّما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخوانه واستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر ، ابتلاه اللّه تعالى بقضاء حوائج أعدائنا ليعذّبه بها ، ومن حقّر مؤمنا فقيرا أو استخفّ به واحتقره لقلّة ذات يده وفقره ، شهّره اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق ، وحقّره ، ولا يزال ماقتا له ، ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره اللّه في الدنيا والآخرة ، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر خذله اللّه وحقّره في الدنيا والآخرة » .
ونقله في « البحار » : ج 72 ص 177 .
5 - مشكاة الأنوار ص 59 :
قال الصادق عليه السّلام : « من حقّر مؤمنا لقلّة ماله حقّره اللّه ، فلم يزل عند اللّه محقورا حتّى يتوب ممّا صنع » ، وقال عليه السّلام : « إنّهم مباهون بأكفائهم يوم القيامة » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 145 .
6 - عقاب الأعمال ص 333 :
روى بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال في خطبة له : « ومن أهان فقيرا مسلما من أجل فقره واستخفّ به فقد استخفّ باللّه ، ولم يزل في غضب اللّه عزّ وجلّ