273 الانقطاع
الانقطاع إلى غير اللّه : بحار الأنوار ج 68 ص 155 :
عن الدرّة الباهرة :
قال الجواد عليه السّلام : « كيف يضيع من اللّه كافله ، وكيف ينجو من اللّه طالبه ، ومن انقطع إلى غير اللّه وكله اللّه إليه » .
الانقطاع عن نعم اللّه :
1 - أصول الكافي ج 1 ص 410 باب سيرة الإمام في نفسه و . . . ح 3 :
روى عن عليّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام على عاصم بن زياد حين لبس العبا وترك الملا وشكاه أخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : أنّه قد غمّ أهله وأحزن ولده بذلك ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام :
« عليّ بعاصم بن زياد فجيء به ، فلمّا رآه عبس في وجهه ، فقال له : أما استحييت من أهلك ؟ أما رحمت ولدك ؟ أترى اللّه أحلّ لك الطيّبات وهو يكره أخذك منها ؟ أنت أهون على اللّه من ذلك ، أوليس اللّه يقول :
وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ
أوليس يقول :
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
- إلى قوله : -
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
فباللّه لابتذال نعم اللّه بالفعال أحبّ إليه من ابتذالها له بالمقال وقد قال اللّه عزّ وجلّ
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
فقال عاصم : يا أمير المؤمنين فعلام اقتصرت في مطعمك على الجشوبة ، وفي ملبسك على الخشونة ؟ فقال : « ويحك ، إنّ اللّه عزّ وجلّ فرض على أئمّة العدل أن يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس كي لا يتبيّغ بالفقير فقره » ، فألقى عاصم العبا ولبس الملا .
ورواه في « نهج البلاغة » : ص 663 خطبة 200 .