تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ما تركتكم تدفنونه مع أهل الإسلام ، ترك ولده صغارا يتكفّفون الناس » .

الإنفاق في غير حقّه :

المراد منه : أن يعطي ماله إذا كان نفسه محتاجا إليه ، وكان قوام دينه به كما يستفاد من أخبار الباب ، وبه يفترق عن الإيثار الممدوح في الكتاب والسنّة .

1 - نهج البلاغة كلام 126 ص 390 :

« ألا وإنّ إعطاء المال في غير حقّه تبذير وإسراف ، وهو يرفع صاحبه في الدّنيا ويضعه في الآخرة ، ويكرمه في الناس ويهينه عند اللّه ، ولم يضع امرؤ ماله في غير حقّه وعند غير أهله إلّا حرمه اللّه شكرهم ، وكان لغيره ودّهم ، فإن زلّت به النعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشرّخدين وألأم خليل » .

2 - أصول الكافي ج 2 ص 510 باب من لا تستجاب دعوته ح 1 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : صحبته بين مكّة والمدينة ، فجاء سائل فأمر أن يعطى ، ثمّ جاء آخر فأمر أن يعطى ، ثمّ جاء آخر فأمر أن يعطى ، ثمّ جاء الرابع فقال أبو عبد اللّه : « يشبعك اللّه » ثمّ التفت إلينا فقال : « أما عندنا ما نعطيه ، ولكن أخشى أن أكون كأحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة : رجل أعطاه اللّه مالا فأنفقه في غير حقّه ثمّ قال : اللّهمّ ارزقني فلا يستجاب له ، ورجل يدعو على امرأته أن يريحه منها وقد جعل اللّه عزّ وجلّ أمرها إليه ، ورجل يدعو على جاره وقد جعل اللّه عزّ وجلّ له السبيل إلى أن يتحوّل عن جواره ويبيع داره » . ورواه في « الخصال » : ص 160 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن البزنطي ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن الوليد بن صبيح . . . مثله ، إلّا أنّه ترك الدعاء على الجار . ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 4 ص 1158 .