تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

3 - أصول الكافي ج 2 ص 511 باب من لا تستجاب دعوته ح 3 :

الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن الوليد بن صبيح قال : سمعته يقول ( يعني الصادق عليه السّلام ) : « ثلاثة تردّ عليهم دعوتهم : رجل رزقه اللّه مالا فأنفقه في غير وجهه ثمّ قال : يا ربّ ارزقني ، فيقال له : ألم أرزقك ؟ ورجل دعا على امرأته وهو لها ظالم ، فيقال له : ألم أجعل أمرها بيدك ؟ ورجل جلس في بيته وقال : يا ربّ ارزقني ، فيقال له : ألم أجعل لك السبيل إلى طلب الرزق ؟ » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 4 ص 1159 .

4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 292 :

روى عن الحسين بن إبراهيم ، عن محمّد بن وهبان ، عن محمّد بن إسماعيل الورّاق ، عن محمّد بن الحسين بن حفص الخثعميّ ، عن عبّاد بن يعقوب ، عن خلّاد أبي عليّ ، عن رجل ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال : كنّا جلوسا عنده فجاء سائل فأعطاه درهما ، ثمّ جاء آخر فأعطاه درهما ، ثمّ جاء آخر فأعطاه درهما ، ثمّ جاء الرابع فقال له : « يرزقك ربّك ، ثمّ أقبل علينا فقال : لو أنّ أحدكم كان عنده عشرون ألف درهم فأراد أن يخرجها في هذا الوجه لأخرجها ثمّ بقي ليس عنده شيء ، ثمّ كان من الثلاثة الذين دعوا فلم تستجب لهم دعوة : رجل أتاه اللّه مالا فمرغه ولم يحفظه فدعا اللّه أن يرزقه ، فقال : ألم أرزقك ؟ فلم تستجب له دعوة وردّت عليه ، ورجل جلس في بيته يسأل اللّه أن يرزقه ، فقال ( قال : فلم ) ألم أجعل لك إلى طلب الرزق سبيلا أن تسير في الأرض وتبتغي من فضلي ؟ فردّت عليه دعوته ، ورجل دعا على امرأته ، فقال : ألم أجعل أمرها في يدك ؟ فردّت عليه دعوته » . 5 - وبالإسناد عن خلّاد أنّ رجلا قال لجعفر بن محمّد عليه السّلام : رجل يكون له مال فيضيعه فيذهب ماله ، قال : « احتفظ بمالك فإنّه قوام دينك ، ثمّ قرأ :
لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً »
. ونقله عنه في « الوسائل » : ج 4 ص 1160 .