تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 16 ص 540 .

3 - عيون الأخبار ج 2 ص 129 باب 35 :

روى عن الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمّد بن يحيى الصولي ، عن القاسم ابن إسماعيل ، عن إبراهيم بن العبّاس الصولي ، عن الرضا عليه السّلام أنّه قال : « ليس في الدنيا نعيم حقيقيّ » فقيل له : فقول اللّه تعالى :
لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
ما هذا النعيم في الدنيا ، هو الماء البارد ؟ فقال الرضا عليه السّلام وعلا صوته : « وكذا فسرتموه أنتم وجعلتموه على ضروب ، فقال طائفة : هو الماء البارد ، وقال غيرهم : هو الطعام الطيّب ، وقال آخرون : هو النوم الطيّب ، ولقد حدّثني أبي ، عن أبيه الصادق عليه السّلام : أنّ أقوالكم ذكرت عنده في قول اللّه عزّ وجلّ :
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
فغضب وقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ لا يسأل عباده عمّا تفضّل به عليهم ، ولا يمنّ بذلك عليهم ، والامتنان بالأنعام مستقبح من المخلوقين فكيف يضاف إلى الخالق ما لا يرضى المخلوقون به ؟ ! ولكنّ النعيم : حبّنا أهل البيت وموالاتنا ، يسأل اللّه عنه عباده بعد التوحيد والنبوة ، ولأنّ العبد إذا وافاه بذلك أدّاه إلى نعيم الجنّة الّذي لا يزول . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 16 ص 542 .

4 - الكافي ج 6 ص 280 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن شهاب ابن عبد ربّه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ليس في الطعام سرف » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 16 ص 540 . ورواه في « المحاسن » : ص 399 كتاب المآكل باب 6 بعينه سندا ومتنا .

5 - الكافي ج 6 ص 280 :

عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ ، عن الحارث بن حريز ، عن سدير الصيرفي ، عن أبي خالد الكابلي قال :
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 154 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي