عن إبراهيم بن محمّد الأشعري ، عن أبي إسحاق يرفعه إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « قال أمير المؤمنين . . . » فذكر الحديث .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 303 .
الإسراف في كميّة الطعام دون كيفيّته :
قال اللّه تعالى :
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا .
الأعراف : 31
وقال تعالى :
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ .
الأنعام : 141
والمراد من الإسراف في الآيتين : إمّا الإسراف بإفساد المأكول والمشروب وإسقاطه عن حيّز الانتفاع ، أو هو والإسراف بكثرة الأكل بما يضرّ بالبدن ، فإنّه إسراف في البدن بإضراره ، وإسراف في المأكول والمشروب من حيث صرفه في إضرار البدن ، مع أنّهما خلقا للانتفاع به .
لا إسراف في كيفيّة الطعام وإجادته :
1 - مكارم الأخلاق ص 134 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لو أنّ رجلا أنفق على طعام ألف درهم ، وأكل منه مؤمن واحد ، لم يعد سرفا » .
ورواه في « الاختصاص » : ص 253 قال : وروي : « لو عمل طعام بمائة ألف درهم ، ثمّ أكل منه مؤمن واحد ، لم يعد مسرفا » .
2 - الكافي ج 6 ص 279 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن أبي بكير ، عن بعض أصحابنا قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام ربّما أطعمنا الفراني والأخبصة ، ثمّ يطعم الخبز والزيت ، فقيل له : لو دبّرت أمرك حتّى تعتدل ، فقال : « إنّما نتدبّر بأمر اللّه عزّ وجلّ ، فإذا وسّع علينا وسّعنا ، وإذا قتّر علينا قتّرنا » .