يردّ دعاؤهم عليهم » ، قال : قلت : جعلت فداك ، من هم ؟ قال : « رجل رزقه اللّه عزّ وجلّ مالا فأنفقه في وجوهه ثمّ قال : يا ربّ ارزقني [ فيقول اللّه عزّ وجلّ أو لم أرزقك ] ورجل دعا على امرأته وهو ظالم لها فيقال له : ألم أجعل أمرها بيدك ، ورجل جلس في بيته وترك الطلب ، ثمّ يقول : يا ربّ ارزقني فيقول [ اللّه ] عزّ وجلّ :
ألم أجعل لك السبيل إلى الطلب للرزق » .
3 - قرب الإسناد ص 38 :
هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أصناف لا يستجاب لهم : منهم من أدان رجلا دينا إلى أجل فلم يكتب عليه كتابا ولم يشهد عليه شهودا ، ورجل يدعو على ذي رحم ، ورجل تؤذيه امرأة بكلّ ما تقدر عليه وهو في ذلك يدعو اللّه عليها ويقول : اللّهمّ أرحني منها ، فهذا يقول اللّه تعالى له : عبدي أو ما قلّدتك أمرها ، فإن شئت خلّيتها ، وإن شئت أمسكتها ، ورجل رزقه اللّه تعالى مالا ثمّ أنفقه في البرّ والتقوى فلم يبق له منه شيء وهو في ذلك يدعو اللّه أن يرزقه ، فهذا يقول الربّ : ألم أرزقك فأغنيك ، أفلا اقتصدت ولم تسرف ! إنّي لا احبّ المسرفين ، ورجل قاعد في بيته وهو يدعو اللّه أن يرزقه ، ولا يخرج ولا يطلب من فضل اللّه كما أمره اللّه ، فهذا يقول اللّه له : عبدي إنّي لم أحظر الدنيا عليك ، ولم أرمك في جوارحك ، وأرضي واسعة ، أفلا تخرج وتطلب الرزق ، فإن حرمتك عذرتك ، وإن رزقتك فهو الّذي تريد » .
4 - الصحيفة السجادية ص 340 :
من دعائه عليه السّلام في المعونة على قضائه : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، واحجبني عن السرف والازدياد ، وقوّمني بالبذل والاقتصاد ، وعلّمني حسن التقدير ، واقبضني بلطفك عن التبذير ، وأجر من أسباب الحلال أرزاقي ، ووجّه في أبواب البرّ أنفاقي ، وازو عنّي من المال ما يحدث لي مخبلة أو تأدّيا إلي بغي أو ما اتعقّب منه طغيانا » .