حكى اللّه عزّ وجلّ في قوله :
وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
أي يجور اللّه عليهم ، واللّه ما خافوا ذلك ولكنّهم خافوا الاستقصاء ، فسمّاه اللّه سوء الحساب » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 104 و 187 .
2 - مشكاة الأنوار ص 180 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ذلّلوا أخلاقكم بالمحاسن ، وقودوها إلى المكارم ، وعوّدوها الحلم ، واصبروا على الإيثار على أنفسكم فيما تحمدون عنه قليلا من كثير ، ولا تداقّوا الناس وزنا بوزن ، وعظّموا أقداركم بالتغافل عن الدنيّ من الأمور ، وامسكوا رمق الضعيف بالمعونة له بجاهكم ، إن عجزتم عمّا رجاه عندكم فلا تكونوا بحّاثين عمّا غاب عنكم فيكثر عائبكم ، وتحفّظوا من الكذب فإنّه من أدنى الأخلاق قدرا ، وهو نوع من الفحش وضرب من الدناءة ، وتكرموا بالتعامي عن الاستقصاء » .
وروى بعضهم : « بالتعامس عن الاستقصاء » .
3 - معاني الأخبار ص 36 - 37 :
روى حديثا مسندا عن الحسن بن عليّ العسكري عليه السّلام ، وفيه : قال عليه السّلام : « ما من عبد أخذ نفسه بحقوق إخوانه ، فوفّاهم حقوقهم جهده ، وأعطاهم ممكنه ، ورضي عنهم بعفوهم ، وترك الاستقصاء عليهم فيما يكون من زللهم ، واغتفرها لهم ، إلّا قال اللّه له يوم يلقاه : يا عبدي قضيت حقوق إخوانك ، ولم تستقص عليهم فيما لك عليهم ، فأنا أجود وأكرم وأولى بمثل ما فعلته من المسامحة والكرم ، فإنّي أقضيك اليوم على حقّ [ ما ] وعدتّك به ، وأزيدك من فضلي الواسع ، ولا أستقصي عليك في تقصيرك في بعض حقوقي ، قال : فيلحقهم بمحمّد وآله ، ويجعله في خيار شيعتهم » .
4 - الكافي ج 5 ص 101 :
محمّد بن يحيى ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال له رجل : إنّ لي على بعض الحسنيّين مالا ، وقد أعياني أخذه ، وقد جرى بيني وبينه كلام ، ولا آمن أن