بعض الليل ، فتغيّر السراج فمدّ الرجل يده ليصلحه ، فزبره أبو الحسن عليه السّلام ثمّ بادره بنفسه فأصلحه ، ثمّ قال له : « إنّا قوم لا نستخدم أضيافنا » .
3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن موسى ، عن ذبيان بن حكيم ، عن موسى بن أكيل النميري ، عن ميسرة قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ من التضعيف ترك المكافاة ، ومن الجفاء استخدام الضيف ، فإذا نزل بكم الضيف فأعينوه ، وإذا ارتحل فلا تعينوه فإنّه من النذالة ، وزوّدوه ، وطيّبوا زاده فإنّه من السخاء » .
ونقلها جميعا عنه في « الوسائل » : ج 16 ص 555 .
213 الاستخفاف بالدين 1 - عيون الأخبار ج 2 ص 42 باب 31 :
وبهذا الإسناد ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّي أخاف عليكم استخفافا بالدين ، وبيع الحكم ، وقطيعة الرحم ، وأن تتّخذوا القرآن مزامير ، وتقدّمون أحدكم وليس بأفضلكم في الدين » .
الاستخفاف بالمؤمن راجع عنوان : « إهانة المؤمن » في حرف الألف ثمّ الهاء :
214 الاسترباح من المؤمن
1 - الكافي ج 5 ص 154 :
محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن سليمان بن صالح ؛ وأبي شبل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ربح المؤمن على المؤمن ربا ، إلّا أن يشتري بأكثر من مائة درهم فاربح عليه قوت يومك ، أو يشتريه للتجارة فاربحوا عليهم وارفقوا بهم » .