فأعطاه ، ثمّ جاءه آخر فأعطاه ، ثمّ جاءه آخر فأعطاه ، ثمّ جاءه آخر فقال : « يسع اللّه عليك » ، ثمّ قال : « إنّ رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألف درهم ثمّ شاء أن لا يبقى منها إلّا وضعها في حقّ لفعل ، فيبقى لا مال له ، فيكون من الثلاثة الّذين يردّ دعاؤهم » ، قلت : من هم ؟ قال : « أحدهم رجل كان له مال فأنفقه في غير وجهه ثمّ قال : يا ربّ ارزقني ، فقال له : ألم أجعل لك سبيلا إلى طلب الرزق » .
5 - وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عليّ بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في السؤال : « أطعموا ثلاثة ، إن شئتم أن تزدادوا فازدادوا ، وإلّا فقد أدّيتم حقّ يومكم » .
6 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 87 :
عن حمّاد اللحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لو أنّ رجلا أنفق ما في يديه في سبيل اللّه ما كان أحسن ولا وفّق ، أليس اللّه يقول :
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
يعني : المقتصدين » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 544 .