ومن أنظر معسرا أظلّه اللّه بظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 13 ص 113 وفي « المستدرك » : ج 2 ص 398 .
4 - الكافي ج 5 ص 151 :
عليّ بن إبراهيم ، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ ، عن عليّ بن أسباط ، عن عبد اللّه ابن القاسم الجعفري ، عن بعض أهل بيته قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « لم يأذن لحكيم ابن حزام بالتجارة حتّى ضمن له : إقالة النادم ، وإنظار المعسر ، وأخذ الحقّ وافيا وغير واف » .
ورواه في « التهذيب » : ج 7 ص 5 بعينه سندا ومتنا .
5 - الكافي ج 4 ص 35 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن يعقوب بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خلّوا سبيل المعسر كما خلّاه اللّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 546 .
6 - الكافي ج 4 ص 35 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المنبر ذات يوم ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وصلّى على أنبيائه صلّى اللّه عليهم ، ثمّ قال :
أيّها الناس ، ليبلغ الشاهد منكم الغائب ، ألا ومن أنظر معسرا كان له على اللّه عزّ وجلّ في كلّ يوم صدقة بمثل ماله حتّى يستوفيه » ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
«
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ
: إن كنتم تعلمون أنّه معسر فتصدّقوا عليه بمالكم [ عليه ] فهو خير لكم » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 2 ص 32 ، لكنّه قال : « في كلّ يوم ثواب صدقة » .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 11 ص 546 .