وروى مثله في « أمالي الطوسي » : ج 1 ص 81 جزء 3 قال : أخبرنا أبو بكر محمّد ابن عمر الجعابي ، قال : حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن حريس ، قال : حدّثنا أحمد بن برد ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبي لبابة بن عبد المنذر أنّه جاء يتقاضى أبا اليسر دينا عليه ، فسمعته يقول : قولوا له ليس هو ، فصاح أبو لبابة : يا أبا اليسر ، اخرج إليّ ، فخرج إليه ، فقال : ما حملك على هذا ؟ فقال : العسر يا أبا لبابة ، قال : اللّه ، قال : اللّه ، فقال أبو لبابة : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من أحبّ أن يستظلّ من فور جهنّم ؟ » فقلنا : كلّنا نحبّ ذلك ، قال : « فلينظر غريما أو ليدع لمعسر » .
ورواه في « أمالي المفيد » : ص 316 مجلس 37 ، ونقله عنه في « المستدرك » :
ج 2 ص 398 .
ورواه في « أمالي الطوسي » : ج 2 ص 74 جزء 16 بسند آخر ، هكذا : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا محمّد بن دليل بن بشر الإسكندراني مولى بني هاشم ببغداد سنة عشر وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي الكبير ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمّد بن عليّ عليهما السّلام ، عن ابن أبي لبابة الأنصاري ، عن عمرو بن عبد المنذر أنّه جاء يتقاضي عن أبي بشر - واسمه كعب بن عمرو - دينا له عليه ، فقال أبو بشر لأهله : قولوا ليس هو هنا ، فسمعه أبو لبابة فصاح به : يا أبا بشر اخرج إليّ ، فخرج إليه ، فقال : ما حملك على هذا ؟ قال : العسر ، فقال : أبو لبابة : اللّه اللّه ، سمعت رسول اللّه يقول : « من يحبّ منكم أن يستظلّ عن فور جهنّم ؟ » قال : قلنا : كلّنا نحبّ ذلك يا نبيّ اللّه ، قال : « من أحبّ ذلك فلينظر غريما أو ليدع معسرا » .
ورواه في « تفسير العيّاشي » : ج 1 ص 153 عن القاسم بن سليمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنّ أبا اليسر رجل من الأنصار من بني سليمة ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« أيّكم يحبّ أن ينفصل من فور جهنّم ؟ » فقال القوم : نحن يا رسول اللّه ، فقال : « من
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 486
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٨٦