من نفحات جهنّم فلينظر معسرا أو ليدع له من حقّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 13 ص 114 .
15 - مجموعة ورّام ج 2 ص 265 :
عبد الحميد الطائي ، عن أبي الحسن الأوّل قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من قدّم غريما إلى السلطان ليستحلفه وهو يعلم عسره ، ثمّ تركه تعظيما للّه تعالى ، لم يرض له يوم القيامة إلّا بمنزلة إبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام » .
16 - التهذيب ج 6 ص 192 :
محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي إسحاق ، عن عليّ بن سعيد ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألف درهم أقرضها مرّتين أحبّ إليّ من أن أتصدّق بها مرّة ، وكما لا يحلّ لغريمك أن يمطلك وهو مؤسر فكذلك لا يحلّ لك أن تعسره إذا علمت أنّه معسر » .
ورواه في « ثواب الأعمال » : ص 167 عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن سعيد .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 13 ص 113 .
ورواه في « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 265 .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 257 من قوله : « كمالا يحلّ . . . الخ » ، ونقله عنه في « البحار » : ج 100 ص 150 .
17 - الهداية باب الدين :
وقال الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ إنظار المعسر ، ومن كان غريمه معسرا فعليه أن ينظره إلى ميسرة ، وإن كان أنفق ذلك في معصية اللّه فليس عليه أن ينظره إلى ميسرة ، وليس هو من أهل الآية الّتي قال اللّه عزّ وجلّ :
فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ »
.
ونقله عنه في « البحار » : ج 100 ص 153 .