القرآن ، أيجب على من سمعه الإنصات له والاستماع ؟ قال : « نعم ، إذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الإنصات والاستماع » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 4 ص 861 .
2 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 44 :
عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يجب الإنصات للقرآن في الصلاة وغيرها ، وإذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الإنصات والاستماع » .
ونقله عنه في « مجمع البيان » : ج 4 ص 515 .
3 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 44 :
عن أبي كهمس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قرأ ابن الكوّا خلف أمير المؤمنين :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
فأنصت له أمير المؤمنين » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 4 ص 861 ، وفي « مجمع البيان » : ج 4 ص 515 .
4 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 44 :
عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ
في الفريضة خلف الإمام
فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا ، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ .
ونقل عنه في « مجمع البيان » : ج 4 ص 515 ، و « الوسائل » : ج 4 ص 861 .
قال في « مجمع البيان » : ج 4 ص 515 : قال الشيخ أبو جعفر - قدّس اللّه روحه - : وأمّا خارج الصلاة فلا خلاف أنّ الإنصات والاستماع غير واجب .
وذكر في « الجواهر » : ج 13 ص 189 : معلوميّة ندبيّة الإنصات المأمور به في نفسه بالإجماع والسيرة وغيرها ، بل في خصوص إنصات المأمومين عند قراءة الإمام بالأصل والسيرة ، قال : وعسى يظهر الإجماع من التنقيح حيث نسب استحبابه إلى عدا ابن حمزة من الأصحاب .