« أنشدني كما تنشدون » يعني بالرقّة ، قال : فأنشدته :
امرر على جدث الحسين * فقل لأعظمه الزّكيّة
قال : فبكى ، ثمّ قال : « زدني » ، فأنشدته القصيدة الأخرى ، قال : فبكى ، وسمعت البكاء من خلف الستر ، قال : فلمّا فرغت قال : « يا أبا هارون ، من أنشد في الحسين عليه السّلام شعرا فبكى وأبكى عشرة كتبت لهم الجنّة ، ومن أنشد في الحسين عليه السّلام شعرا فبكى وأبكى خمسة كتبت لهم الجنّة ، ومن أنشد في الحسين عليه السّلام شعرا فبكى وأبكى واحدا كتبت لهما الجنّة ، ومن ذكر الحسين عليه السّلام عنده فخرج من عينيه مقدار جناح ذبابة كان ثوابه على اللّه عزّ وجلّ ، ولم يرض له بدون الجنّة » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 10 ص 465 .
ورواه في « كامل الزيارات » : ص 104 قال : حدّثنا أبو العباس القرشي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب . . . فذكر الحديث بعينه سندا ومتنا .
ورواه في ص 104 قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين . . . فذكر الحديث بالسند المتقدّم ملخّصا .
ونقله عنه في « البحار » : ج 44 ص 287 .
4 - رجال الكشّي ص 207 :
حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن ، عن العباس بن عامر القصباني وجعفر بن محمّد بن حكيم ، قال : حدّثنا أبان بن عثمان ، عن عقبة بن بشير الأسدي ، عن كميت بن زيد الأسدي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقال :
« واللّه يا كميت ، لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ، ولكن لك ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لحسّان : لا يزال معك روح القدس ما ذببت عنّا » .
ورواه في « روضة الكافي » : ج 1 ص 149 ح 75 عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان . . . مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 10 ص 465 .