تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

3 - أصول الكافي ج 2 ص 367 باب من منع مؤمنا شيئا من عنده . . . ح 4 :

الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ، عن عليّ بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « من أتاه أخوه المؤمن في حاجة ، فإنّما هي رحمة من اللّه عزّ وجلّ ساقها إليه ، فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا ، وهو موصول بولاية اللّه عزّ وجلّ ، وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلّط اللّه عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفور له أو معذب ، فإن عذره الطالب كان أسوء حالا » . قال : وسمعته يقول : « من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيرا به في بعض أحواله ، فلم يجره بعد أن يقدر عليه فقد قطع ولاية اللّه تبارك وتعالى » .

إجارة المستجير وإن كان مشركا أو من بني اميّة :

قال اللّه تعالى :
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ .
التوبة : 6

1 - الأغاني ج 1 ص 21 ط دار الفكر :

قال المدائني : واجتمع أهل المدينة لإخراج بني اميّة عنها ، فأخذوا عليهم العهود أن لا يعينوا عليهم الجيش ، وأن يردّوهم عنهم ، فإن لم يقدروا على ردّهم لا يرجعوا إلى المدينة معهم ، فقال لهم عثمان بن محمّد بن أبي سفيان : أنشدكم اللّه في دمائكم وطاعتكم ، فإنّ الجنود تأتيكم وتطأكم ، واعذر لكم أن لا تخرجوا أميركم ، إنّكم إن ظفرتم وأنا مقيم بين أظهركم فما أيسر شأني وأقدركم على إخراجي ، وما أقول هذا إلّا نظرا لكم ، أريد به حقن دمائكم ، فشتموه وشتموا يزيد ، وقالوا : لا نبدأ إلّا بك ، ثمّ نخرجهم بعدك ، فأتى مروان عبد اللّه بن عمر ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إنّ هؤلاء القوم قد ركبوا بما ترى فضمّ عيالنا ، فقال : لست من أمركم وأمر هؤلاء في شيء ، فقام مروان وهو يقول : قبّح اللّه هذا أمرا وهذا دينا ، ثمّ