( فضحكوا منه واستهزؤوا به ، فشكاهم إلى اللّه ، فأوحى اللّه إليه أن قل لهم : ) إنّ البلد البيت المقدّس والغرس بنو إسرائيل ، نقيتهم من كلّ غريبة ، ونحيت عنهم كلّ جبّار ، فأخلفوا فعملوا بمعاصي ، فلاسلطنّ عليهم في بلدهم من يسفك دماءهم ، ويأخذ أموالهم ، ( وإن بكوا لم أرحم بكاءهم ، وإن دعوا لم استجب دعاءهم ، فشلوا وفشلت أعمالهم و ) لاخرّبنّها مائة عام ثمّ لاعمّرنّها ، قال : فلمّا حدّثهم جزعت العلماء ، فقالوا يا رسول اللّه : ما ذنبنا نحن ولم نكن نعمل بعملهم ؟ فعاود لنا ربّك ، فصام سبعا فلم يوح إليه ، فأكل أكلة ثمّ صام سبعا ، فلمّا كان اليوم الواحد والعشرون يوما أوحى اللّه إليه : لترجعنّ عمّا تصنع أن تراجعني في أمر قد قضيته أو لأردّنّ وجهك على دبرك ، ثمّ أوحى إليه : أن قل لهم : إنّكم رأيتم المنكر فلم تنكروه ، وسلّط عليهم بخت نصّر ، ففعل بهم ما قد بلغك » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 360 ، ثمّ قال : ورواه الراوندي في « قصص الأنبياء » بإسناده عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد ابن عيسى ، عن النضر عن يحيى . . . مثله .
64 - كتاب سعد السعود ص 118 و 119 :
روى عن تفسير ابن عقدة ، عن عليّ بن الحسن ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « وجدنا في كتاب عليّ . . . » وذكر قصّة أصحاب السبت ، وأنّ فرقة منهم باشروا المنكر وفرقة أنكروا عليهم ، ثمّ قال : من تفسير أبي العباس بن عقدة أيضا من الوجهة الأوّلة من الكرّاس السادس بلفظه : عليّ بن الحسن قال : حدّثنا عمرو بن عثمان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 361 .