ابن عبد اللّه ، عن أبي عصمة قاضي مرو ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث قال : « . . . فأنكروا بقلوبكم ، وألفظوا بألسنتكم ، وصكّوا بها جباههم ولا تخافوا في اللّه لومة لائم ، فإن اتّعظوا وإلى الحقّ رجعوا فلا سبيل عليهم ، إنّما السبيل على الّذين يظلمون الناس ، ويبغون في الأرض بغير الحقّ ، أولئك لهم عذاب أليم ، هنالك فجاهدوهم بأبدانكم ، وأبغضوهم بقلوبكم ، غير طالبين سلطانا ، ولا باغين مالا ، ولا مريدين بظلم ظفرا ، حتّى يفيئوا إلى أمر اللّه ، ويمضوا على طاعته » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 403 .
62 - روضة الكافي ص 384 ح 584 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن محمّد بن سنان ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( الحديث طويل ملخّصه ) : أنّ إبليس احتال على عابد من بني إسرائيل حتّى ذهب إلى فاجرة يريد الزنا بها ، « فقالت له : إن ترك الذنب أيسر من طلب التوبة ، وليس كلّ من طلب التوبة وجدها ، فانصرف وماتت من ليلتها ، فأصبحت وإذا على بابها مكتوب : احضروا فلانة فإنّها من أهل الجنّة ، فارتاب الناس ، فمكثوا ثلاثا لا يدفنونها ارتيابا في أمرها ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى نبيّ من الأنبياء ولا أعلمه إلّا موسى بن عمران : أن ائت فلانة فصلّ عليها ، ومر الناس فليصلّوا عليها ، فإنّي قد غفرت لها ، وأوجبت لها الجنّة بتثبيتها عبدي فلانا عن معصيتي » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 404 .
63 - كتاب الزهد ص 105 :
حدّثنا الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون ابن خارجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه بعث إلى بني إسرائيل نبيّا يقال له :
ارميا ، فقال : قل لهم : ما بلد بنفسه من كرام البلدان ؟ وغرس فيه من كرام الغروس ونقيته ( نفسه ) من كلّ ( غرسه ) غريبة ( عربية ) فأخلف فأنبت خرنوبا ( خربونا ) ؟