الحديث إلى أن قال : قال موسى عليه السّلام : إلهي فما جزاء من دعا نفسا مسلمة إلى طاعتك ونهاها عن معصيتك ؟ قال : يا موسى ، أحشره يوم القيامة في زمرة المتّقين » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 66 ص 413 .
43 - عوالي اللئالي ج 1 ص 115 :
في حديث أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يحقرنّ أحدكم نفسه ، إذا رأى أمرا للّه عزّ وجلّ فيه حقّ إلّا أن يقول فيه ، لئلّا يقفه اللّه يوم القيامة ، فيقول له : ما منعك ، إذا رأيت كذا وكذا أن تقول فيه ؟ فيقول : ربّ خفت ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : أنا كنت أحقّ أن تخاف » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 359 .
44 - تحف العقول ص 504 :
في مواعظ المسيح عليه السّلام قال : « بحقّ أقول لكم : إنّ الحريق ليقع في البيت الواحد ، فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتّى تحترق بيوت كثيرة ، إلّا أن يستدرك البيت الأوّل فيهدم من قواعده فلا تجد فيه النار معملا ، وكذلك الظالم الأوّل لو يؤخذ على يديه لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمّون به ، كما لو لم تجد النار في البيت الأوّل خشبا وألواحا لم تحرق شيئا .
بحقّ أقول لكم : من نظر إلى الحيّة تؤمّ أخاه لتلدغه ولم يحذّره حتّى قتلته فلا يأمن أن يكون قد شرك في دمه ، وكذلك من نظر إلى أخيه يعمل الخطيئة ولم يحذّره عاقبتها حتّى أحاطت به فلا يأمن أن يكون قد شرك في إثمه ، ومن قدر على أن يغيّر الظالم ثمّ لم يغيّره فهو كفاعله ، وكيف يهاب الظالم وقد أمن بين أظهركم ، لا ينهى ولا يغيّر عليه ، ولا يؤخذ على يديه ، فمن أين يقصّر الظالمون أم كيف لا يغترّون ؟ فحسب أن يقول أحدكم : لا أظلم ومن شاء فليظلم ويرى الظّلم فلا يغيّره ، فلو كان الأمر على ما تقولون لم تعاقبوا مع الظالمين الّذين لم تعملوا بأعمالهم حين تنزل بهم العثرة في الدنيا » .