38 - السيد الرضي في « المجازات النبويّة »
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لتأمرنّ بالمعروف ولتنهنّ عن المنكر أو ليلحينّكم اللّه كما لحت عصاي هذه بعود في يدي » .
39 - التهذيب ج 6 ص 181 :
قال الصادق عليه السّلام لقوم من أصحابه : « إنّه قد حقّ لي أن آخذ البريء منكم بالسقيم ، وكيف لا يحقّ لي ذلك وأنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح ولا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتّى يتركه ؟ » .
40 - تفسير العياشي ج 1 ص 195 :
عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : في قوله تعالى
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
قال : « في هذه الآية تكفير أهل القبلة بالمعاصي ، لأنّه من لم يكن يدعو إلى الخيرات ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بين المسلمين ، فليس من الامّة الّتي وصفها اللّه ، لأنّكم تزعمون أنّ جميع المسلمين من امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد بدت هذه الآية وقد وصفت امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالدعاء إلى الخير والأمر بالمعروف والنهيّ عن المنكر ، ومن لم يوجد فيه الصفة الّتي وصفت بها ، فكيف يكون من الامّة وهو على خلاف ما شرطه اللّه على الامّة ووصفها به ؟ ! » .
41 - تفسير العياشي ج 1 ص 360 :
وعن الفضيل بن عياض قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام من الورع من الناس ، فقال : « الّذي يتورع من محارم اللّه ويجتنب هؤلاء ، وإذا لم يتّق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر فلم ينكره وهو يقدر عليه ، فقد أحبّ أن يعصى اللّه ، ومن أحبّ أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه بالعداوة . . . » الخبر .
ونقلهما عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 357 .
42 - فضائل الأشهر الثلاثة ص 87 - 89 :
روى بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لمّا كلّم اللّه موسى بن عمران . . . فذكر