4 - الكافي ج 5 ص 58 :
حميد بن زياد ، عن الحسين بن محمّد ، عن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ابن عثمان ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ رجلا من خثعم جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، أخبرني ما أفضل الإسلام ؟ قال : الإيمان باللّه ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : ثمّ صلة الرحم ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال : فقال الرجل : فأيّ الأعمال أبغض إلى اللّه ؟ قال : الشرك باللّه ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : قطيعة الرحم ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف » .
ورواه في « أصول الكافي » : ج 2 ص 289 باب في أصول الكفر وأركانه ح 4 .
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام من قوله : « فقال : أيّ الأعمال أبغض . . . الخ » .
ورواه في « التهذيب » : ج 6 ص 176 بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « المحاسن » : ص 291 كتاب مصابيح الظلم باب 47 عن أبيه ، عن محمّد بن سنان وعبد اللّه بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . فذكر الحديث إلى قوله : « والنهي عن المنكر » .
ونقله عنهم في « الوسائل » : ج 11 ص 396 .
ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 365 ، وفي « مشكاة الأنوار » : ص 49 .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 366 . ونقله عنه في « البحار » : ج 97 ص 82 .
5 - حلية الأولياء ج 3 ص 140 ط السعادة بمصر :
حدّثت عن أحمد بن موسى بن إسحاق ، حدّثنا أبو يوسف القلوسي ، حدّثنا عبد العزيز بن الخطّاب ، حدّثنا موسى بن أبي حبيب ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال :
« التارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كنابذ كتاب اللّه وراء ظهره إلّا أن يتّقي تقاة » ، قيل : وما تقاته ؟ قال : « يخاف جبّارا عنيدا أن يفرط عليه أو أن يطغى » .