وقال تعالى :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
آل عمران : 104
وقال تعالى :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ * كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ .
المائدة : 78 و 79
وقال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ .
النساء : 135
قيل : القيام بالقسط : هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
أحاديث في أهمّية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
1 - الكافي ج 5 ص 58 :
بإسناده قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه عزّ وجلّ ليبغض المؤمن الضعيف الّذي لا دين له » ، فقيل له : وما المؤمن الّذي لا دين له ؟ قال : « الّذي لا ينهى عن المنكر » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 397 .
ورواه في « معاني الأخبار » : ص 344 قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه يبغض المؤمن الضّعيف الّذي لا زبر له ، وقال : هو الّذي لا ينهى عن المنكر » .
ثمّ قال : وجدت بخطّ البرقي : أنّ الزبر : العقل .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 399 .
2 - الكافي ج 5 ص 58 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد رفعه ، قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق اللّه ، فمن نصرهما أعزّه اللّه ، ومن خذلهما خذله اللّه » .