العطّار كتابة من طوس وحدّثني عنه إسماعيل بن يوسف ، حدّثنا عليّ بن جعفر بن محمّد الرازي أبو الحسن ببيت المقدس ، حدّثنا أحمد بن يحيى ، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن أيّوب القرشي الضرير ، حدّثني زكريّا بن يحيى الخزّاز المقري ، حدّثني محمّد بن جعفر ، حدّثني أبي عن أبيه قال : « دخل عليّ بن الحسين المتوضّأ ومعه غلام له قد حمل ماء لوضوئه ، فوجد كسرة ملقاة فناولها غلامه ، فلمّا خرج من المتوضّأ سأل غلامه عن الكسرة ، فقال : أكلتها قال : اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه ، ثمّ قال : حدّثني أبي عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من وجد كسرة ملقاة فغسل منها ما يغسل ، ومسح منها ما يمسح ، ثمّ أكلها ، لم تستقرّ في بطنه حتّى يعتقه اللّه من النار ، وإنّي كرهت أن أستعبد من أعتقه اللّه من النار » .
وكذا نسبه في « دعائم الإسلام » : ج 2 ص 114 إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : وعن عليّ بن الحسين عليهما السّلام أنّه دخل إلى المخرج فوجد فيه تمرة فناولها غلامه ، وقال : « أمسكها حتّى أخرج إليك » ، فأخذها الغلام فأكلها ، فلمّا توضّأ عليه السّلام وخرج قال للغلام : « أين التمرة ؟ » قال : أكلتها جعلت فداك ، قال : « إذهب فأنت حرّ لوجه اللّه » فقيل له في ذلك : وما في أكل التمرة ما يوجب عتقه ؟ قال : « إنّه لمّا أكلها وجبت له الجنّة ، فكرهت أن أستملك رجلا من أهل الجنّة » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 63 ص 432 .
ونسبه القندوزي ( وهو من أعلام أهل السنّة ) في « ينابيع المودّة » : ص 225 ط إسلامبول إلى الإمام الحسن بن عليّ المجتبى عليهما السّلام ، قال : روى الإمام عليّ الرضا :
« أنّ الحسن المجتبى دخل الخلاء فوجد لقمة ملقاة فمسحها بعود فدفعها إلى رقيقه ، فلمّا خرج طلبها ، قال : أكلتها يا مولاي ، قال له : أنت حرّ لوجه اللّه تعالى ، ثمّ قال : سمعت جدّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من وجد لقمة ملقاة فمسحها أو غسلها ثمّ أكلها أعتقه اللّه تعالى من النار ، فلا أكون أن أستعبد رجلا أعتقه اللّه عزّ وجلّ من النار » .
6 - الكافي ج 6 ص 300 :
وبهذا الإسناد ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « دخل